مؤلف مجهول
65
كنز الفوائد في تنويع الموائد
الأسفل فتجعل على النار زيت ( 1897 ) طيّب ( 1898 ) أو شيرج ( 1899 ) ، وتقد ( 1900 ) عليها حتى يغلي الزيت ( 1901 ) ، وعلامته أن تقطّع ( 1902 ) عليه قطرة من ( 1903 ) ماء فينشر ويقوّى ، فتبسط العصافير جيدا ( 1904 ) في المقلى واحدا إلى جنب واحد ( 1905 ) بحيث لا يركب بعضها على ( 1906 ) بعض ( 1907 ) . ثم تضع ( 1908 ) فوق الجميع حجر صلب ويترك يسيرا . ثم ترفع الحجر عنها ، وقلّبها ( 1909 ) وافعل ( 1910 ) بها كذلك مرات حتى تنضج وتحمرّ ، وتكون قد أعددت ( 1911 ) لها ملحا محلولا في الماء بحيث ( 1912 ) يكون ظاهر الملوحة فيكون في إجّانة إلى جانب المقلى فتشيل العصافير من المقلى وتلقيها في الماء / والملح وتصنع ( 1913 ) بجميعها كذلك . ثم ينزل ( 1914 ) حتى يبرد ، وتشال من الماء وتعصر ويجعل ( 1915 ) في صحن ، ويرشّ عليها كزبرة يابسة وكراويا وفلفل ومصطكاء ( 1916 ) ويقدّم . 149 ) . صفة عصافير مطبوخة يتنقّل بها على الشراب تصنع بالمغرب والأندلس من شرط هذا العمل ألّا ( 1917 ) تكون إلّا في قدح ( 1918 ) زجاج ، وذلك أن طرف المغرب والأندلس ورؤسائهم وملوكهم ولا سيما في فصل الشتاء والخريف يصنعون هذا ( 1919 ) القدر بين أيديهم فيتفرّج عليها لكونها ( 1920 ) يدي ( 1921 ) ما في باطنها ( 1922 ) ، والعصافير تغلى فيها وتتحرّك وهي على النار ، ويتناول كلّ من ( 1923 ) منها ( 1924 ) مرقة حارّة وعصنفورا ( 1925 ) واحدا ( 1926 ) في سكرّجة على جهة النقل من أوّل المجلس إلى آخره . صفة ( 1927 ) القدر تصنع قدرا ( 1928 ) من زجاج رقيق كالذي ( 1929 ) يصنع منه القناني والأقداح ، فإنّ الحكمة فيها إنّما هي الصناعة ( 1930 ) ولا ( 1931 ) في ثخن ( 1932 ) الزجاج ؛ وذلك أن يكون على هيئة القدر ، سواء ، إلّا أنه يصنع الزجاج ( 1933 ) البولين ( 1934 ) / في أسفلها وهي رطبة عندما يصنعها ( 1935 ) وترفعه إلى جهة رأسها حتى يتكوّن غير مثقوب الأعلى ( 1936 ) إلى مقدار ثلثيها فإنّها إذا صنعت على هذه السورة ( 1937 ) طبخ فيها الإنسان